لنتضامن مع معتقلين الثورة

لأن المعتقلين السوريين هم حماة ثورتنا، ولأنهم هم وحدهم من فسحوا السماء درباً أبدياً لنضالنا، ولأنه ثمة الآلاف من الأرواح تقبع في معتقلات النظام الأسدي، يجب أن نتضامن كلنا مع المعتقلين السوريين، الذين غُيّب عنهم الشمس، الشمس ذلك النور الذي نستلذ به وقت تسربه إلى مساماتنا؛ نحن القابعين تحت هذه السماء الواسعة. الحملة الدولية لإنقاذ المعتقلين في سورية، هي من الحملات التي يجب أن تأخذ صدى كبيراً لنوصل صوتاً؛ أنه ثمة أرواح تقبع في تلك الأقبية القبيحة، يعانون لا الموت، بل التعفن في اجسادهم وأرواحهم، التسرب الكريه لكل ذلك الشر إلى قلوبهم، هناك في تلك المعتقلات الأسدية، ثمة أخٌ وأخت وأبً وأمٌ وطفلٌ يعانون الاغتصاب الفكري والجسدي كل يوم، أقل واجب منا التضامن مع هؤلاء السوريين بامتياز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى